ولكن نحتاج أيضا لتوثيق تاريخي
متى بدأ إستعمال تعبير " أم ألمؤمنين " على زوجات محمد صلعم ..
وهل محمد نفسه إستعمل هذا ألتعبير ..

الزميل العزيز
الشيء المؤكد هو أن الرسول قد استخدم تعبير "أمهــات المـؤمنيـن" بنفسه وذلك بدليل الأحاديث التالية:
- كان النبي صلى الله عليه وسلم عند بعض نسائه ، فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين بصحفة فيها طعام ، فضربت التي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتها يد الخادم ، فسقطت الصحفة فانفلقت ، فجمع النبي صلى الله عليه وسلم فلق الصفحة ثم جعل يجمع فيها الطعام الذي كان في الصحفة ، ويقول : ( غارت أمكم ) ثم حبس لخادم حتى أتي بصحفة من عند التي هو في بيتها ، فدفع الصحفة الصحيحة إلى التي كسرت صحفتها ، وأ مسك المكسورة في بيت التي كسرت .
الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5225
- أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر ، وإني لرديف أبي طلحة وهو يسير ، وبعض نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذ عثرت الناقة ، فقلت : المرأة ، فنزلت ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إنها أمكم ) . فشددت الرحل وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما دنا ، أو : رأى المدينة قال : ( آيبون تائبون عابدون ، لربنا حامدون ) .
الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5968
- كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وهو نازل بالجعرانة بين مكة والمدينة ، ومعه بلاب ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم أعرابي فقال : ألا تنجز لي ما وعدتني ؟ فقال له : ( أبشر ) . فقال : قد أكثرت علي من أبشر ، فأقبل على أبي موسى وبلال كهيئة الغضبان ، فقال : ( رد البشرى ، فاقبلا أنتما ) . قالا : قبلنا ، ثم دعا بقدح فيه ماء ، فغسل يديه ووجهه فيه ومج فيه ، ثم قال : ( اشربا منه ، وأقرغا على وجوهكما ونحوركما وأبشرا ) . فأخذا القدح ففعلا ، فنادت أم سلمة من وراء ستار : أن أفضلا لأمكما ، فأفضلا لها منه طائفة .
الراوي: أبو موسى الأشعري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4328
- كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم . وهو نازل بالجعرانة بين مكة والمدينة . ومعه بلال . فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل أعرابي . فقال : ألا تنجز لي ، يا محمد ! ما وعدتني ؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم " أبشر " . فقال له الأعرابي : أكثرت علي من " أبشر " فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي موسى وبلال ، كهيئة الغضبان . فقال " إن هذا قد رد البشرى . فاقبلا أنتما " فقالا : قبلنا . يا رسول الله ! ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدح فيه ماء . فغسل يديه ووجهه فيه . ومج فيه . ثم قال " اشربا منه ، وأفرغا على وجوهكما ونحوركما . وأبشرا " فأخذا القدح . ففعلا ما أمرهما به رسول الله صلى الله عليه وسلم . فنادتهما أم سلمة من وراء الستر : أفضلا لأمكما مما في إنائكما . فأفضلا لها منه طائفة .
الراوي: أبو موسى الأشعري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2497
فمن الأحاديث الواردة عاليه نستطيع التأكيد أن تعبير "أمهـات المـؤمنيـن" كان مستخدما في وقت الرسول
