ألأخوة ألأعزاء أعتذر أولا عن تأخير ألردود .. وألذي لم يكن بسبب ألإهمال بل نتيجة ألإنشغال ولمحاولة تجميع بعض ألأفكار حول ألموضوع !
ألأخ ألعزيز بريشيس 
(( فأي زواج وأي قيم عائلية وأي لبنة لبناء مجتمع صحي نتكلم عنها في هذة الدعارة المنظمة ؟؟؟ ))
هذا هو مجتمعنا ألذي نريد تغييره ، ورغم كل شيء لا يجب ألنظر إليه من خلال نظارات سوداء . ألكثير جدا من ألعائلات ( وبألتأكيد ليس حصراً على مايدعى ألفئات ألمثقفة ) تتجاوز ألمخلفات ألدينية ونظامها ألعائلي ألشنيع .
ألمسألة كيف نستطيع تجاوز ألعقد ألنفسية ألتي يخلقها ألشعور ألدائم بألعجز أمام ألقوانين " ألشرعية " ألمطبقة من قبل ألدولة . لذا علينا أن ننقد هذه ألشرائع بصورة تفصيلية ونبين سفاهة محتواها ولا إنسانية ألأهداف .
بأمثلة بسيطة لماذا مثلا يحل لرجل هجر زوجته في ألمضاجع و لا يمكن ألعكس ؟ أو بألعكس لم يستطيع ألزوج إتيان زوجته في أي وقت ولا يحق لها مثل ذلك .. بما ينفي ألرغبة ألمتبادلة .
هذا ناهيك عن تقسيم ألعمل في ألأسرة ورعاية ألأطفال .. أو إمكانية ألتحدث بإسم ألأسرة ألخ
كل هذه لها إستنادات في ألقرآن وألسنة ويجب دحضها وتخليص ألقوانين منها ، ليشعر أي عضو في ألعائلة سواء ألزوج أو ألزوجة وألأطفال أيضا بألأمان تجاه حقوقه ألإنسانية ألأساسية . ألمرأة ألتي يساعدها زوجها في ألمطبخ وتنظيف ألبيت بألطبع تشعر بألراحة وألمحبة تجاه زوجها .. ولكن هل هذه مِنّـة منه ؟ 
الزميل العزيز إله نفسك ورب حالك:
تحياتي العطرة ... صدقني إن ما في كلامك ما هو أرقى من كل كتب الديانات اللاسماوية مجتمعة ، وما هو أقرب لراحة النفس الأنسانية !
طبعا أنا أعلم تماما كيف يتجاوز المثقفون والإنسانيون هذة الأفكار الهادمة للمجتمع ! ولكني كنت أتسأل عن أي مجتمع سنعيش فيه لو لا سمح الله طبقت هذة الشرائع البربرية !
الزواج دعارة ! والأولاد يكبرون وأبوهم في بيت أخرى ! والطلاق لا أسهل منه ، وكسر نفسية المرأة عند زواج زوجها من غيرها وما لذلك من تأثير القهر والبؤس عليها ثم على أولادها ! بينما الوالد الذي هو أحد عمادي الأسرة غائب يبحث عن الجنس في أحضان إمراة أخرى !!!
يااااااااااااه ما أبشع الزواج في الأسلام !
بريشيس
